منتدى أوراق الابداع.


أهلا و سهلا زائرنا الكريم ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى فيشرفنا أن تنضم إلينا و تقوم بالتسجيل إذا رغبت في المشاركة في منتدى أوراق الإبداع ،أما إذا رغبت في قراءة المواضيع و الإطلاع عليها فتفضل بزيارة منتدانا .




لكل شخص في هذه الحياة أوراق خاصة..يعرفها بأسلوبه ...بطريقته...بأحساسه...يرسم لها صورة ...يلونها كما يريد.

TvQuranTvQuran   

المواضيع الأخيرة

» بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على المنتدى
الجمعة ديسمبر 13, 2013 11:46 pm من طرف زائر

» هل العسل لايفسد أبداً ؟
الخميس أكتوبر 31, 2013 2:47 pm من طرف أمة الله المبدعة

» من هو مخترع المصباح ؟
الخميس أكتوبر 31, 2013 2:47 pm من طرف أمة الله المبدعة

» عشقت حبيبي *** عشقت حبيبي
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 11:32 am من طرف أمة الله المبدعة

» *** الستايل الجديد للمنتدى ***
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 10:25 am من طرف hichem

» **كتاب فلاشي – الطب النبوي**
الإثنين سبتمبر 09, 2013 9:55 pm من طرف hichem

» ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****
الأربعاء مايو 08, 2013 6:48 pm من طرف tetbirt

» اختبارات الثلاثيات الثلاث في الرياضيات أولى متوسط
الإثنين مارس 04, 2013 12:00 pm من طرف أمة الله المبدعة

» قرص الرفيق في الرياضيات أولى متوسط ـ تمارين مع الحل + حلول تمارين الكتاب المدرسي
الإثنين مارس 04, 2013 11:54 am من طرف أمة الله المبدعة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

الحبيب المصطفي .

برنامج آيات .

المبدع أحمد الشقيري.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الثلاثاء مارس 05, 2013 6:00 pm

تبرع بإعتمادات .


    ***أبرهام ماسلو***و نظريته المشهورة***

    شاطر
    avatar
    أمة الله المبدعة
    المديرة العامة .

    الجنس : : انثى
    الدولة : :
    مزاجي : :
    تاريخ الميلاد : : 14/01/1994
    تاريخ التسجيل : : 20/08/2012
    عدد المساهمات : 208
    نقاط : 19746
    السٌّمعَة : 46
    العمر : 23

    بطاقة الشخصية
    بطاقة شخصية:

    فراشة ***أبرهام ماسلو***و نظريته المشهورة***

    مُساهمة من طرف أمة الله المبدعة في الجمعة يناير 04, 2013 8:54 pm



    تحيه طيبه لكل الميدعين و المبدعات

    اليكم موضوع عن " ابراهام ماسلو "

    - أبراهام ماسلو -



    نشأته وحياته :
    ولد أبراهام في عام 1908 م. في نيويورك نشأ كطفل مهمل من أول حياته نتيجة انه كان ضحية لتعصب والديه فأمه كانت تهتم بالدين أكثر من اهتمامها بأسرتها وكانت قاسية في معاملتها مع أبراهام فعلى الرغم مما تعرض له من سوء في المعاملة الوالدية وعدم تقديرهم له كتب في نظرية لتحقيق الذات والتي أطلق عليها " فلنصير جميعا حتى يصير كل واحد إلى ما يستطيع " فهو يهدف في نظريته إلى أن يكون الناس متكاتفين مع بعضهم البعض حتى يصل كل فرد إلى تحقيق ذاته وذلك بتحقيق أهدافه التي يطمح في الوصول إليها اقترن أبراهام مع نظيره كارول فروجرز تحت سماء المدرسة الإنسانية على الرغم من اختلاف نشأت كل منهما فروجرز نشأ في ظل أسرة متفاهمة تشعر طفلها بالدفء والاهتمام على العكس مع ماسلو الذي نشأ ضحية بين والدين متعصبين فبدأ ماسلو في تعويض ما كان يفتقده من المحبة والثقة في طفولته المبكرة مع والديه .
    النظرة للإنسان :
    تأثر ماسلو في نظرته للإنسان بأكثر من نظرية فبداية كان ينظر إلى السلوك الجنسي أنه سلوك نابع من السيطرة ولكن بعد حصوله على درجة الدكتوراه و إبداء ادوارد ثور نديك إعجابه بما يقوم به ماسلو بدأ يتغير فكره ثم تأثر بالمدرسة الجشطنتيه حيث أسهمت تلك المدرسة في التطور الذهني لماسلو فهي تقوم على النظر للإنسان بشكل كلي ثم رؤية التفاصيل الدقيقة ثم أعلن ماسلو اتفاقه مع بشكل كبير مع المدرسة الوجودية والتي أسهم فيها في البحث عن سبب ضعف أو انهيار المبادئ خارج الإطار الفردي وغن لم يجد الفرد هذا فعليه البحث في ذاته والتي هي الأساس التي تنبع منه قيم ومبادئ الفرد فكما أشار ماسلو من أهمية تنمية الذات وتفعيلها ليس في الحاضر فقط إنما بالنظر إلى المستقبل .
    الدافعية :
    استخدم ماسلو هذا المصطلح في عدد من المعاني فحينما يصاب الفرد بالتوتر نتيجة عدم الإشباع الكافي فإن هذا يدفعه إلى الخفض من حده التوتر بالإشباع وقد يكون دافعهم ليس بعدم الإشباع إنما بهدف الحصول على الأمن وقد يدخل الفرد في سلوكيات أخرى نتيجة رغبته في الحصول على تقدير أعلى لذاته . أكد ماسلو على دور البيئة الخارجية في الحصول على الإشباع المحفز الذي يساعد على تخفيض حده التوتر .
    طبيعته الشخصية :
    على الرغم مما تعرض له ماسلو في طفولته المبكرة من إهمال والدي ولكنه كان ينظر للبشر بنظرة تفاؤلية كما كان ينظر لها روجرز فكان ينظر للطبية الإنسانية بنظرة متوسطة فلا ينظر للطبيعة البشرية بنظرة تفاؤلية بشكل مصرف ولا بنظرة تشاؤمية تجاه الطبيعة البشرية وبهذا نجد أن ماسلو أسهم في دمج الكثير من النظريات بتركيباتها التفصيلية لتكون نظرية متكاملة ومن طبائعه الشخصية انه كان يرغب في معرفة السبب وراء تلك الدافعية الإنسانية فهل يكون السبب لمجرد الإشباع أو للمسايرة الاجتماعية أو للحصول على الأمن فكل تلك الاحتياجات التي يسعى الفرد في الحصول عليها تختلف باختلاف أهميتها بالنسبة للفرد .
    الترتيب الهرمي للحاجات الإنسانية :

    1- حاجات فسيولوجية : وتلك الحاجات تشكل القاعدة الأساسية للحاجات الإنسانية والتي تتمثل في حاجة الإنسان للجوع والعطش والنوم والجنس وغير هذا من الاحتياجات الفسيولوجية الأساسية التي يحتاجها الفرد .
    2- الحاجة للأمان : يسعى الفرد في نظر ماسلو إلى البحث عن الأمان الذي يساعده على تجنب وقوع الصدمات أو الآلام نتيجة العقبات التي تواجه النمو الشخصي للفرد فالفرد يبحث عن الأمان من خلال ارتقاءه بسلم وظيفي أو الدخول في مشاريع تساعده في الوقوف أمام الأزمات المالية .
    3- حاجة الانتماء والحب : حينما يشبع الفرد حاجاته الفسيولوجية فهو يبدأ بالبحث عن إقامة علاقات تتسم بالحب والعاطفة مع أفراد المجتمع فماسلو يرى أن على الفرد أن تكون له مكانته سواء في الوسط الأسري أو في البيئة الخارجية .
    4- الحاجة إلى التقدير : تتضمن تلك الحاجة نوعين أساسين , الأول/ وهو حاجة الفرد إلى التقدير الشخصي من خلال قدرته على الإنجاز وإتقان العمل والاستقلالية في حياته . ثانيا/ التقدير من قبل الآخرين وهذا يتمثل من خلال انتباه الآخرين لتلك الشخصية ومكانته الاجتماعية والاحترام الذي يجد ه من الآخرين . وفي منظور الدارس الشخصي أنه كلما كان هناك تقدير للفرد من قبل الآخرين فهذا من شأنه أن يزيد في نسبة التقدير الشخصي لنفسه .
    5- تقبل الذات : وهي أعلى تلك الاحتياجات السابقة في هرم ماسلو فإذا حصل الفرد إلى تلك الاحتياجات السابقة من إشباع حاجاته الفسيولوجية وحصوله على الأمن والانتماء والتقدير فهذا سوف يجعل من الفرد شخص متقبلا لذاته وبالتالي سوف يسهم في تحقيق إنجازاته وأهدافه التي يسعى في الحصول عليها .
    6- اللاشعور والغائية : تحدث ماسلو عن الحاجات اللاشعورية والتي تتضح فكرتها جيدا بما كان يعرض فرويد ولكنها تعكس جانب آخر من الإيجابية المتمثلة في نوازع الخير . أكد ماسلو على أهمية تحقيق الأهداف والتي يسعا الفرد من خلال دوافعه وإمكانياته إلى الوصول إليها .
    7- تركيب الشخصية : يختلف ماسلو عن ما عرضه فرويد وأريكسون في مراحل النمو النفسي الاجتماعي المتمثلة في المرحلة الفمية والكمون على سبيل المثال ولكنه يتفق مع فكرة فروم في إن خصائص الطبيعة الإنسانية يتم الحصول عليها في طريقة شعورية وكذلك يتفق ماسلو مع روجرز وهورني إلى ان الفرد في أثناء نموه بكل الأبعاد يجد لديه طرق عديدة في اختيار المواقف الاختيار الأمثل وما يتناسب مع قيم الفرد الذاتية ولكنه حين ينظر في تلك المواقف من خلال معيار وقيم المجتمع فهو عرضة للمرض النفسي .
    8- نمو الشخصية : يختلف ماسلو مع فرويد في أن الطفل السوي هو من يبحث عن نضجه ونموه من خلال اكتساب مهارات وقدرات جديدة على عكس فرويد الذي يرى ضرورة دفع الطفل إلى تحقيق هذا النضج رغما عن إرادته فكما أن ماسلو كان ينظر إلى الطبيعة الإنسانية إلى النظرة المتوسطة فلا إفراط ولا تفريط كذلك كان يحذر من النتائج المترتبة على العفو بشكل زائد أو الحرية الزائدة فهو يسعى إلى مساعدة الطفل في تخطي وتجاز تلك العقبات التي تكون حائلا بينه وبين نموه الشخصي .
    9- خصائص الأشخاص المحققين لذواتهم : 1/ الدقة منطقة النظير في إدراك الواقع : يتمتع أصحاب تلك الصفة أنهم يميزون بين الحقيقة والوهم وقدرتهم العالية على الحكم في الأفكار والمواقف وحتى التنبؤ في المستقبل بطريقة أكثر إتقان . 2/ أكثر تقبلا للذات والآخرين : الأفراد الذين استطاعوا تحقيق قدر عالي من تقبل ذواتهم فهم أشخاص قادرين على تقبل ذوات الآخرين وما يصدر منها من زلات وأخطاء ونتيجة قلة ميلهم في إصدار الأحكام على أنفسهم أو على الآخرين فهم أقل عرضة أو ربما يفتقدون الشعور بالقلق . 3/ أكثر تلقائية ومعرفة بالذات : الأفراد الذين استطاعوا تحقيق ذواتهم فهم يتصرفون في سلوكياتهم بشكل عفوي دون النظر إلى تصيد أخطاء الآخرين لهم . 4/ أكثر تركيزا على المشاكل : يهتم هؤلاء الأفراد الذين استطاعوا تحقيق ذواتهم للاهتمام بالمشاكل البيئية الخارجية بدرجة تفوق عن اهتمامهم بدوافعهم وأفكارهم الداخلية . 5/ أكثر حاجة إلى الخصوصية : يسعى الأشخاص المحققون لذواتهم إلى الانعزال بشكل كبير من الأشخاص العاديين ولكن هذا الانعزال يتسم بالسواء فهو يعتمد على قيمه ومبادئه الخاصة أكثر من اهتمامه بآراء الآخرين تجاه تلك الخصوصيات . 6/ أكثر استقلالية ومقاومة للغزو الثقافي : يندفع هؤلاء الأشخاص إلى تحقيق الإنجاز للوصول إلى الهدف ليظهر مستقلا عن بيئته وعن المجتمع من حوله فنتيجة إشباعه من الاحتياجات الخمسة في هرم ماسلو فهو لم يعد للحاجة إلى السيطرة على من حوله على العكس ممن يبحثون عن السلطة على الآخرين نتيجة قصور في تحقيق ذواتهم . 7/ إقبال اكبر على إعجابهم وإثراءهم للاستجابات العاطفية : يستمتع الأشخاص المحققون لذواتهم حين تحقيق أهدافهم بشكل أكبر ممن لم يستطيعوا الوصول إلى تحقيق مكانه عاليه إلى ذواتهم كما عند هؤلاء . 8/ يتكرر لديهم أعظم مستوى من الخبرات : سعادة المحققين لذواتهم لكل ماهو مقدس بالنسبة إليهم هو السبب الرئيسي استحقاق تلك الحياة . 9/ لديهم درجة عظيمة من تكرار التعرف على المكنون : يسعى هؤلاء الأفراد بشكل رئيسي للتفكير بجوهرهم الداخلي . 10/ الاهتمام الاجتماعي المبالغ فيه : يتفق ماسلو مع أدلر في أن الأشخاص يميلون ميلا فطريا في تكوين اهتمام اجتماعي لهم من قبل الآخرين ولكن هذا الاهتمام عند ماسلو يفوق بدرجة كبيرة على ما كان عليه عند أدلر . 11/ تكوين علاقات شخصية عميقة مع من يحبون : يسعى الأفراد المحققون لذواتهم إلى تكوين علاقات تتسم بالحب العقيم مع أقرانهم ولو كانوا قله على تكوين علاقات سطحية مع عدد كبير من الأقران وكما أنهم يستطيعون التباهي والافتخار بانجازات من يحبون بدلا من أن يكون هذا مصدر للأنانية بالنسبة لهم . 12/ خصائص تكوينية أكثر ديمقراطية : يمتلك الأشخاص المحققون لذواتهم قدرة عالية في مصاحبة الأفراد من كل الأجناس والطبقات فهم لا يهتمون بتلك الفروق المتمثلة باللون أو الجنس أو المعيشة فهم غالبا نراهم مقاومين وبشدة للقسوة وظلم الآخرين واستغلالهم . 13/ أكثر تميزيا بين الخير والشر , وبين الوسيلة والغاية : يتمته هؤلاء الأفراد المحققون لذواتهم بأن لهم قدرة عاليه على تحمل مسؤولية سلوكياتهم بدلا من التبرير أو إلقاء اللوم على الآخرين فهم لهم القدرة على تحديد مسار حياتهم . 14/ إحساس غير عادي بالدعابة : يتمتع غالبية الأشخاص المحققين لذواتهم على كره الدعابات القائمة على العداء أو الإهانات أو التوبيخ . 15/ أكثر اتكالية : يستطيع الأفراد المحققون لذواتهم ابتكار طرق جديدة في حياته الخاصة مع أسرتهم أو المحيط الخارجي .
    10 – يبين ماسلو أن تحقيق الفرد لذاته هو أمر نسبي ففي بعض الأوقات تظهر نقاط الضعف في الأفراد المحققين لذواتهم ولكنه على الرغم من ذلك هو فرد متميز من نضج والإبداع والسلوك السوي بشكل مستمر .

    تطبيقات نظرية ماسلو : 1/ علم الأمراض النفسية والعقلية : أ- أسباب الأمراض النفسية والعقلية : السبب الأول : في نشوء المرض النفسي عند ماسلو والفشل في إشباع الحاجات الأساسية المتمثلة في الحاجات الفسيولوجية والحاجة إلى الأمان والتقدير وتحقيق الذات فكلما كانت تلك الاشباعات متدنية فكلما كان أكثر عرضه للمرض النفسي والعقلي . ب – خصائص المرض النفسي : يرفض ماسلو كما كان يرفض أريكسون وكيلي في وضع مصطلحات طبية للعميل لأنه يرى أن من يأتي للمرشد النفسي ويستدم معه هذا النموذج الطبي فهو شخص مريض ويشاطر ماسلو هورناي في أن الصراعات التي يعيش فيها الفرد قد تكون دليلا على السواء النفسي وليس المرضي . 2/ العلاج النفسي : أ- الأساس النظير للعلاج : الهدف الرئيسي في العلاج النفسي عند ماسلو هو تقديم المساعدة للعميل في اختيار الطريق الصحيح الذي يوصله إلى تقدير ذاته ومن ثم تحقيقها ونتيجة عدم إشباع الحاجات الأساسية في الفرد وإنها السبب الرئيسي وراء المرض النفسي فإن المعالج النفسي يسعا في إشباع تلك الاحتياجات في ماعدا إشباع الحاجات الفسيولوجية التي ليست من وظائف المعالج النفسي . ب- الاجاراءات العلاجية : يختار ماسلو النظام الأفضل في الوصول إلى العلاج النفسي السليم بدلا من إتباع نظام واحد على كافة الإجراءات العلاجية .
    • المقاومة – التحول والتحول العكسي : يتفق ماسلو مع رأي فرويد ويونج في أن من المهام الرئيسية اللي تقع على عاتق المعالج النفسي أن يكون واعيا بذاته حتى لا يكون هناك تحول عكسي من العميل على المعالج النفسي والانتباه إلى الحيل الدفاعية اللي يصدر العميل التي تعد سببا في تأخر العملية العلاجية .
    • العلاج النفسي والإصلاح الاجتماعي : يرى ماسلو إن للمجتمع الجيد القدرة في المساهمة في تقديم نوعية العلاج المناسبة للعميل من خلال إشباعه لتلك الاحتياجات الإنسانية اللي يفتقدها الفرد فالمجتمع الجيد هو من يسعى لتحقيق ذوات أفراده .
    • العمل : يرى ماسلو أن عمل الفرد فيه إشباع لاحتياجاته الأولية من الانتماء للمجتمع وحاجته للتقدير من قبل الآخرين وحصوله على الحب ومن ثم تقديره لذاته من خلال إشباع تلك الاحتياجات السابقة .

    نقد الباحثة الشخصي :
    النقد الايجابي / 1- تعرض ماسلو إلى مفهوم تحقيق الذات بشكل يفوق ما تعرض له روجرز من خلال هرم الحاجات الإنسانية . 2- لم يتأثر ماسلو فيما حصل له من خبرات في مرحلة الطفولة المبكرة . 3- نظرة ماسلو للإنسان نظرة متفائلة وليس شريرة فهي نظرة تتمتع بالوسطية .
    النقد السلبي \
    1 - استخدام ماسلو لعدد من المفردات الغامضة والمتعددة في المعنى . 2- تأثر ماسلو في عدد من المدارس السابقة والتي أثرت في نظرته بشكل مبدأي إلى أن توصل إلى نظره تتفق مع نظريته المنشور



















    ♥️♥️ اللهم اجعل أمـَي ممن تقول لها النار : {أعبري فإن نورك أطفا نــاري } وتقول لها الجنه... :
    { أقبلي فقد اشتقت إليك ♥️ ♥️

    ♥️ ♥️اللهم اجعل أبي ممن تقول له النار : {أعبر فإن نورك أطفا نــاري } وتقول له الجنه... :
    { أقبل فقد اشتقت إليك♥️♥️



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 4:02 am