منتدى أوراق الابداع.


أهلا و سهلا زائرنا الكريم ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى فيشرفنا أن تنضم إلينا و تقوم بالتسجيل إذا رغبت في المشاركة في منتدى أوراق الإبداع ،أما إذا رغبت في قراءة المواضيع و الإطلاع عليها فتفضل بزيارة منتدانا .




لكل شخص في هذه الحياة أوراق خاصة..يعرفها بأسلوبه ...بطريقته...بأحساسه...يرسم لها صورة ...يلونها كما يريد.

TvQuranTvQuran   

المواضيع الأخيرة

» بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على المنتدى
الجمعة ديسمبر 13, 2013 11:46 pm من طرف زائر

» هل العسل لايفسد أبداً ؟
الخميس أكتوبر 31, 2013 2:47 pm من طرف أمة الله المبدعة

» من هو مخترع المصباح ؟
الخميس أكتوبر 31, 2013 2:47 pm من طرف أمة الله المبدعة

» عشقت حبيبي *** عشقت حبيبي
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 11:32 am من طرف أمة الله المبدعة

» *** الستايل الجديد للمنتدى ***
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 10:25 am من طرف hichem

» **كتاب فلاشي – الطب النبوي**
الإثنين سبتمبر 09, 2013 9:55 pm من طرف hichem

» ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****
الأربعاء مايو 08, 2013 6:48 pm من طرف tetbirt

» اختبارات الثلاثيات الثلاث في الرياضيات أولى متوسط
الإثنين مارس 04, 2013 12:00 pm من طرف أمة الله المبدعة

» قرص الرفيق في الرياضيات أولى متوسط ـ تمارين مع الحل + حلول تمارين الكتاب المدرسي
الإثنين مارس 04, 2013 11:54 am من طرف أمة الله المبدعة

دخول

لقد نسيت كلمة السر

الحبيب المصطفي .

برنامج آيات .

المبدع أحمد الشقيري.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الثلاثاء مارس 05, 2013 6:00 pm

تبرع بإعتمادات .


    ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****

    شاطر

    أمة الله المبدعة
    المديرة العامة .

    الجنس : : انثى
    الدولة : :
    مزاجي : :
    تاريخ الميلاد : : 14/01/1994
    تاريخ التسجيل : : 20/08/2012
    عدد المساهمات : 208
    نقاط : 17366
    السٌّمعَة : 46
    العمر : 23

    بطاقة الشخصية
    بطاقة شخصية:

    فراشة ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****

    مُساهمة من طرف أمة الله المبدعة في الخميس يناير 10, 2013 4:59 pm



    أعزائي الطلبة و الطالبات أنقل لكم اليوم مجموعة فروض و اختبارات

    في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط،

    تجدونها مقسمة إلى ثلاثة مجموعات كل مجموعة ثمثل ثلاثي


    مع تمنياتي لكم بالنجاح و المزيد من التفوق اليكم احبائي الرابط

    http://www.4shared.com/file/13860168...sique_2AM.html

    و في الاخير اتقدم لكم باحر التحيات و التهاني














    ♥♥ اللهم اجعل أمـَي ممن تقول لها النار : {أعبري فإن نورك أطفا نــاري } وتقول لها الجنه... :
    { أقبلي فقد اشتقت إليك ♥ ♥

    ♥ ♥اللهم اجعل أبي ممن تقول له النار : {أعبر فإن نورك أطفا نــاري } وتقول له الجنه... :
    { أقبل فقد اشتقت إليك♥♥



    tetbirt
    عضو مشارك.
    عضو مشارك.

    الجنس : : انثى
    الدولة : :
    مزاجي : :
    تاريخ الميلاد : : 19/09/2000
    تاريخ التسجيل : : 26/02/2013
    عدد المساهمات : 7
    نقاط : 14630
    السٌّمعَة : 3
    العمر : 16

    بطاقة الشخصية
    بطاقة شخصية:

    فراشة رد: ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****

    مُساهمة من طرف tetbirt في السبت أبريل 20, 2013 2:00 pm

    سيبلابيل شكراااااااا لك

    tetbirt
    عضو مشارك.
    عضو مشارك.

    الجنس : : انثى
    الدولة : :
    مزاجي : :
    تاريخ الميلاد : : 19/09/2000
    تاريخ التسجيل : : 26/02/2013
    عدد المساهمات : 7
    نقاط : 14630
    السٌّمعَة : 3
    العمر : 16

    بطاقة الشخصية
    بطاقة شخصية:

    فراشة رد: ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****

    مُساهمة من طرف tetbirt في الأربعاء مايو 08, 2013 6:39 pm

    wdf55 الله يباركفيكي و على الموضوع ♥
    شكرا dfjhj999 Rolling Eyes

    tetbirt
    عضو مشارك.
    عضو مشارك.

    الجنس : : انثى
    الدولة : :
    مزاجي : :
    تاريخ الميلاد : : 19/09/2000
    تاريخ التسجيل : : 26/02/2013
    عدد المساهمات : 7
    نقاط : 14630
    السٌّمعَة : 3
    العمر : 16

    بطاقة الشخصية
    بطاقة شخصية:

    فراشة رد: ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****

    مُساهمة من طرف tetbirt في الأربعاء مايو 08, 2013 6:43 pm

    بحث كامل عن المستحاثات

    مقدمة:

    *
    تحتوي معظم الصخور الرسوبية على مستحاثات حيوانية ونباتية تتمثل هذه المستحاثات في اغلب الاحيان: بقايا كاملة او جزيئية للاجزاء الصلبة من العضوية الحية مثل: العظام او اثارها القوالب الداخلية او الخارجية المتنوعة. كما عثر الباحثون على عضويات وكائنات حية متكاملة محنطة في بعض المواد مثل: الجليد او الصمغ.
    *من المعروف ان كل مادة عضوية تقع على سطح الارض او مغمورة في الماء تتعرض للتحلل بالكامل ولايبقى لها اثر لكن بعض الكائنات الحية القديمة تحولت اعضاؤها او اجزاء منها الى مستحاثات.

    فما هي الشروط التي تتحول فيها البقايا الى مستحاثات


    ؟ وكيف تتشكل مختلف حالات الاستحاثة ؟*

    تعريف المستحاثة:


    *
    *

    هي بقايا حيوان او نبات محفوظة في الصخور أو مطمورة تحت تحللها خلال الأحقاب الزمنية. ويطلق علي علم الحفائر للإنسان والحيوان باليونتولوجي. والحفائر تظهر لنا أشكال الحياة بالأزمنة السحيقة وظروف معيشتها وحفظها خلال الحقب الجيولوجية المختلفة.ومعظم الحفائر للحيوانات والنباتات عاشت في الماء أو دفنت في الرمل أو الجليد. لكن الأسماك عادة لاتصبح حفائر. لأنها لما تموت لاتغطس في قاع الماء. لهذا حفائر الأسماك نادرة وقد تظهر على الشواطئ نتيجة الجزر والمد.ويعتبر الفحم الحجري حفائر للنباتات المتحجرة. ولا يبقي من الأسماك سوي الهيكل العظمي والأسنان وعظام الرأس. والإنسان والحيوانات لايبقي منها سوي العظام والأسنان والجماجم. وقد تبقي لمدة ملايين السنين كالماموث والفيلة التي عثر عليها في ضفة نهر التميس. وقد تترك النباتات والحيوانات الرخوة بصماتها كالأعشاب والرخويات, وقد تحتفظ الثمار والبذور وحبوب اللقاح بهيئتها كثمار البلح التي وجدت في الطين بلندن. وأوراق النباتات قد تترك بصمات شكلها وعروقها مطبوعة لو سقطت فوق الطين الذي يجف بعدها. ووجدت متحجرات في حمم البراكين أو في الصخور أو تحت طبقات الجبال والتلال والجليد. ومن
    الأحافير يمكن تحديد أصول وعمر الإ نسان والحيوان والنبات خلال الحقب التاريخية والجيولوجية التي تعاقبت فوق الارض


    .

    ومن هذا نستنتج ان


    المستحاثات هي أثار وبقايا كائنات حية عاشت في الأزمنة الجيولوجية القديمة ،بعضها إنقرص و بعضها تغطت بقاياه بالرسوبيات فتصلبت مع مرور الزمن مشكلة صخوراً.ما زال يعيش حاليا


    أصل المستحاثات وتشكلها:


    *
     
    المستحاثات هي حيوانات ونباتات عاشت في الماضي، توضعت بقاياها في الصخور أثناء تشكلها حيث نجدها اليوم


    *.

    *يرجع حفظ هذه المستحاثات السريع في الصخور الرسوبية كالرمال والأوحال .فالأعضاء القابلة للعطب واللينة تتلف بينما تحفظ الأجزاء الصلبة( أصداف ، عظام،قشور...) هذه البقايا التي تتعرض لضغط الرسوبيات تتحول ببطيء على مر الزمن إلى صخور . وتتوضع المستحاثات بصورة عامة على قاع البحار أو المسنفعات.
    *هكذا تبقى في الواقع محفوظة بعيدة عن الهواء والحت وهما من عوامل التلف.وبالعكس فان المتعضيات الحية التي تعيش
    في الهواء الطلق لا تبقى إلا نادرا، إذ تتعفن جثثها وتزول في أكثر الأوقات.

    وجود المستحاثات في الطبيعة والتقاطها:


    *

    *نجد أحيانا في الصخور الطبقية طبقات غنية بالمستحثات ، فتلك هي مكامن المستحثات في الطبيعة ، و تلتقط المستحثات بعد إخراجها بالمطرقة و الأزميل . و يجب أن تحدد بالتدقيق موقعها في الطبقة. في بعض الأحيان لا يوجد في الطبقة إلا آثار العضويات التي زالت و اندثرت. و أخيراً يمكن أن نجد ممرات أو أوكار تتركها الحيوانات أثناء تنقلها هذه الآثار العديدة للكائنات الحية يمكن أن تحفظ و تشكل المستحثات.
    *


    إن مكامن الفقريات صعبة الدراسة خاصة لان عظامها متفرقة زيادة على أنها مختلطة مع أنواع متعددة من الحيوانات الأخرى . لذا فإن إعادة بناء الهياكل العظمية لها يتطلب احتياطات كبيرة لا يقوم بها إلا الاختصاصين.

    كيف تتكون الأحافير:


    *

    *تموت معظم النباتات والحيوانات وتتعفن متحللة دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري. وتقوم البكتيريا وأحياء أخرى بتحليل الأنسجة الطرية كالأوراق أو اللحوم.ونتيجة لذلك فإن هذه الأنسجة نادرًا ماتترك أي سجلات أحفورية. وحتى أكثر الأجزاء صلابة مثل: العظام والأسنان والأصداف والخشب تبلى في النهاية بوساطة المياه المتحركة أو تذيبها مواد كيميائية. إلا أنها عند طمر بقايا النبات والحيوان في الترسبات فإنها قد تصبح متأحفرة. وتحفظ هذه البقايا في الغالب دون تغيير يُذكر.ولكن معظمها يعتريه تغيير بعد الدفن،ويختفي العديد منها تمامًا، إلا أنه يترك سجلاً أحفوريًا في الراسب.

    تكوين الطبعات والقوالب والمصبوبات:


    *

    *تتكون بعض الأحافير من شكل محفوظ أو خطوط عريضة لبقايا نبات أو حيوان. كما تتكون الطبعات وتسمى أحيانًا الصور أو النقش ، وهي منخفضات أحفورية ضحلة في الصخر، عندما تُدفن بقايا رقيقة من أجزاء من النبات أو الحيوان في راسب وتتحلَّل. وبعد تحوُّل الراسب إلى صخر، فإن ما يتبقى محفوظًا هو في الواقع معالم للنبات أو الحيوان. ويتكون العديد من الآثار من خطوط صغيرة تركتها عظام أسماك أو أوعية ذات جدار سميك كانت قد وجدت في داخل الأوراق. وفي بعض الأحيان تحفظ الأجزاء الناعمة الطرية مثل الريش أو الأوراق على شكل طبعات.

    انواع المسحاثات:


    *

    المستحاثات هي حيوانات ونباتات عاشت في الماضي توضعت في الصخور الرسوبية


    ,والتي نجدها في وقتنا الحالي اما على شكل :

    *بقايا صلبة:


    وهي عبارةعن بقايا حيوان او نبات(عظام,قواقع,بذور...)واضحة المعالم توضعت في الصخور اثناء ترسبها.

    *قوالب:


    وهي عبارة عن طابع مطابق تماما لهيكل الكائن الحي المفقود,تلاحظ بوضوح على الصخور الرسوبية.

    *اثار:


    وهي عبارة عن أثر أو بصمة جزء من نبات او حيوان مثل :ورقة نبات ,اثارلاقدم حيوان او ريشة طير...الخ.

    :


    شروط حدوث الاستحاثة *



    :


    لكي تحدث الاستحاثة ينبغي ان تتوفر الشروط التالية*

    -عدم تعرض الكائن الحي لعوامل الاتلاف مثل استهلاكه من طرف كائنات اخرى او تخريبها بواسطة العوامل المناخية الفيزيائية والكيميائية.
    -


    تغطية الكائن الحي بسرعة تحت رسوبيات كثيفة ولينة مثل: الغضار او مواد عازلة مثل: الجليد او الصمغ حتى لا يتعرض لتاثير العوامل المناخية والكائنات المحللة.

    بعض طرق الاستحاثة:*

    *


    حسب طبيعة الكائن الحي وخصائص وسط الترسب تحدث الاستحاثة بطرق معينة من اهمها:

    الحفظ الكامل


    *

    الحفظ الجزئي*
    القولبة*

    *كيف تتم الاستحاثة :


    تتم الاستحاثة ب:
    *


    بواسطة الجبس المبلل بالماء يمكن أن نصنع قوالب للصدفات و عظام الحيوانات و أوراق الأشجار. من هذه المناولات نستنتج أن الإستحاثة تتم في المراحل التالية:

    *تسقط جثث الحيوانات في أوساط الترسب المائية مثل :البحار ثم تطمر في الرواسب بسرعة ، فتتحلل أعضاءها الرخوة بينما الأجزاء الصلبة مثل :العظام والصدفات تقاوم التحلل و تترك بصمات على شكل قوالب في الرواسب ، تتصخر ثم تتمعدن أثناء عملية التصخر.
    *إذن الكائنات الحية التي تستحاث بكثرة هي التي تتوفر على أجزاء صلبة (قواقع ،صدفات و عظام) . وتطمر في الرواسب بسرعة.

    ملاحظة:


    *

    *


    بعض الكائنات الحية حفظت جثثها كاملة في الجليد ، كما أن بعض الحشرات حفظت في صمغ الأشجار تعتبر بدورها مستحاثات.

    أين وجدت أول المستحثات ؟


    *

    *ما بين 2 – 7 آلاف مليون عام , وجدت على سطح الأرض أشكال متنوعة من الكائنات الحية , كالنباتات والحيوانات التي انقرضت فيما بعد . وهذا ما تدلنا عليه دراسة المستحثات.
    *فالمستحثات هي بقايا النباتات والحيوانات التي وجدت محفوظة في الصخور ولهذه المستحثات أشكال مختلفة , فمنها ما كان على شكل قواقع وعظام , أو حراشف أو أقسام صلبة من الحيوانات . وللمواد الكيميائية تأثير في هذه الأجزاء الصلبة المتبقية من الحيوانات.
    *


    إن المستحثات وجدت منذ ملايين السنين حتى قبل أن يعرف الإنسان القراءة والكتابة .وقبل أن يقرأ القصص حولها . هنالك أناس يقولون بأنهم رأوا المستحثات وبعضهم الآخر يؤكد بأنه رآها عن كتب , من بين الأشياء التي رأوها عقد مصنوع من أصداف البحر موضوع على هيكل عظمي لامرأة ماتت منذ 30 ألف عام.
    *وقد وجد العلماء في روما واليونان القديمة مستحاثة مصنوعة من أصداف البحر في أعالي الجبال . ولاحظوا بأن هذه الأصداف هي بقايا لحيوانات عاشت تحت البحر عندما كانت هذه الجبال مغمورة تحت سطح البحر .وعندما ظهرت إلى السطح كانت بقايا هذه الحيوانات موجودة عليها.
    وظلت المستحثات موجودة دون اهتمام حتى أواخر عام 1700 عندما قام العلماء بدراستها . ومن بينهم البارون الفرنسي جورجس كوفير عالم الطبيعيات العظيم ,فمن خلال دراسته للمستحثات اكتشف عظاما لحيوانات مثل: الفيل وفرس النهر على ضفاف النهر في باريس , وقد لاحظ أن المناخ حول باريس لابد وأنه كان مختلفا ,يتشابه بمناخ إفريقيا والهند.
    ثم أتى من بعده ويليام كزنوفا ... قصدي ويليام سمت العالم الإنجليزي الذي درس المستحثات في انكلترا , واكتشف بأن المستحثات تختلف بحسب الصخور المحفوظة فيها , فوجد أن الصخور القديمة تحتوي على مستحثات أبسط من المستحثات التي وجدت على الصخور الحديثة ... ومن هنا يمكنه أن يخبرنا بعمر الصخور.

    اكتشاف فريد لبقايا زواحف بحرية منقرضة في النرويج


    .وهذا*

    :الخلاصة *
    لكي تعطي المستحاثات عمرا نسبيا دقيقا للطبقة الصخرية ينبغي ان تكون فترة وجودها قصيرة


    *

    لكي يتمكن الباحثون من الربط بين الطبقات الصخرية المتباعدة افقيا والتي لها نفس العمر ينبغي ان تكون المستحاثات المستعملة للتاريخ النسبي واسعة النتشار على سطح الارض وباعداد كبيرة


    .


    تدعى المستحاثات التي تتميز بالخصائص السابقة بالمستحاثات المرشدة.*

    queen

    tetbirt
    عضو مشارك.
    عضو مشارك.

    الجنس : : انثى
    الدولة : :
    مزاجي : :
    تاريخ الميلاد : : 19/09/2000
    تاريخ التسجيل : : 26/02/2013
    عدد المساهمات : 7
    نقاط : 14630
    السٌّمعَة : 3
    العمر : 16

    بطاقة الشخصية
    بطاقة شخصية:

    فراشة رد: ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****

    مُساهمة من طرف tetbirt في الأربعاء مايو 08, 2013 6:45 pm

    الطيور

    الطيور birds فقاريات من ذوات الدم الحار، تتراوح درجة حرارتها بين 38ـ44درجة مئوية، جسمها مغطى بالريش، قادرة على الطيران باستثناء القليل منها كالبطريق والنعام. وهي تشبه الزواحف في كثيرمن الصفات كالتكاثر بالبيض، والتشكل الجنيني، وبنية الأجهزة الداخلية، ووجود المقذرة وغياب الغدد الجلدية (ماعدا الغدة الذيلية)، وتشابه عظام القحف وغيرذلك من الصفات التشريحية.


    الشكل (1) أشكال مختلفة لأرجل الطيور



    الشكل (2) أشكال مختلفة لمناقير الطيور


    الشكل (3) أنواع الريش
    جسم الطيور انسيابي، تحور الطرفان الأماميان فيه إلى أجنحة تُستخدم عادة للطيران والسباحة عند البطريق، أما الطرفان الخلفيان فيحملان الجسم، وتكسوهما حراشف قرنية. لمعظم الطيور أربعة أصابع، ثلاثة منها متجهة للأمام والرابعة نحوالخلف، ولكن لبعض الأنواع كالببغاء ونقار الخشب إصبعان متجهان للأمام وآخران للخلف، تساعدها في التثبت على الأغصان وجذوع الأشجار، وللجوارح أرجل قوية مجهزة بمخالب حادة تستخدمها لاقتناص الفرائس، على عكس السنونو الذي تكون أرجله دقيقة وضعيفة، أما الطيور التي تعيش قرب المسطحات المائية (الضحلة الماء) كاللقلق والبلشون فأرجلها طويلة ذات أصابع نحيلة وطويلة لتساعدها على الخوض في طين المستنقعات. وللدجاجيات أرجل كبيرة وقوية مجهزة بمخالب غيرحادة تستخدمها للنبش والبحث عن الغذاء في الأرض. كما أن أرجل الطيورالمائية مزودة بأغشية جلدية تمتد بين الأصابع تمكنها من السباحة في الماء الشكل (1).
    يعد المنقار من مميزات الطيور، ويختلف شكله باختلاف الأنواع، حيث يتناسب مع بيئة الطائر ونوعية غذائه، فمناقير العصافير التي تتغذى بالحشرات الصغيرة تكون بشكل عام رفيعة وحادة، أما الطيور التي تتغذى بالبذور فمناقيرها هرمية أو إسفينية، في حين أن للطيور الجارحة مناقير معقوفة وقوية لتساعدها على تمزيق الفرائس، وللطيورالتي تخوض في الماء مناقير طويلة ونحيلة وسابرة تستخدمها للبحث عن طعامها في الطين، وهناك المناقيرالعريضة والملعقية والخنجرية وذات الحواف المشرشرة وغيرذلك الشكل (2).
    يستعمل المنقار، إضافة إلى التقاط الطعام، في الكسر والنقر والاقتلاع والتمزيق والغَرْف وفي هندمة الريش وتنظيفه وفي إطعام الصغار والدفاع عن النفس وبناء العش.
    ريش الطيور
    يكسو أجسام الطيور الريش الذي يتمتع بالقوة والمرونة وخفة الوزن، وهو يؤمن لها الحماية والعزل الحراري ويساعدها على الطيران. ويميز من الريش أربعة أنواع:
    ـ الريش المحيطي (الكفافي): وهو الريش الخارجي للطائرالذي يعطي للجسم شكله المميز.
    ـ الزغب: وهو يلي الريش المحيطي ويساعد على العزل الحراري، فهو يتألف من محاور رفيعة تحمل فروعاً دقيقة ذات زوائد جانبية صغيرة.
    ـ الوبر: وهو عبارة عن خيوط دقيقة جداً تنتشر بين النوعين السابقين، له وظيفة حسية أحياناً.
    ـ ريش التحليق: وهو الريش القلمي الموجود في الذيل والجناحين، يشبه الريش المحيطي ولكنه أطول وأقوى، ويتألف من محورقوي ومرن يحمل على جانبيه زوائد تسمى السَّفَوات، تتفرع بدورها إلى فروع أدق تسمى السُّفَيّات، يتشابك بعضها مع بعض بوساطة خطاطيف، مما يعطي الريش المتانة المطلوبة الشكل (3).
    تبدل الطيور ريشها دورياً بعملية الانسلاخ التي ترتبط بعوامل بيئية كتغير درجة الحرارة والإضاءة، كما تخضع للتأثيرالهرموني للغدد الصم. وتقوم معظم الأنواع بتبديل ريشها مرة واحدة على الأقل كل عام، وهناك بعض الأنواع تفعل ذلك مرتين، وفي هذه الحالة يكون الانسلاخ الأول كاملاً ويتم في الصيف أو الخريف، أي بعد موسم التكاثر، أماالانسلاخ الثاني فيكون جزئيّاً ويحدث في بداية الربيع، والهدف منه ارتداء ريش الزواج الزاهي استعداداً للتكاثر.
    تقوم الطيور بالاعتناء بريشها فتنظفه باستمرار وتدهنه بالزيت الذي تفرزه الغدة الزيتية الموجودة في قاعدة الذيل (عند أغلب الطيور).
    آلية الطيران
    أكثرما يميزالطيور قدرتها على الطيران ماعدا أنواعاً قليلة منها. وهناك شكلان رئيسان للطيران: الطيران الانزلاقي (الشراعي)، والطيران برفرفة الجناحين (التحليق).
    يُعَدَّ الشكل الأول، أي الانزلاقي، أبسط أنواع الطيران، ويتم من دون رفرفة الأجنحة، بل ينزلق الطائر في الجو تحت تأثير تيارات الهواء الصاعدة، فيؤدي ذلك إلى توفير كبيرفي الجهد والطاقة. أما النوع الثاني، أي التحليق، فيتم وفق آلية معقدة يساعدها شكل الجناح المصمم ليتلاءم مع الطيران، فهو سميك وملتف من حافته الأمامية، وضيّق من طرفه الخلفي، كما أنه مفلطح أو مُقعَّر قليلاً من سطحه السفلي لتسهيل الصعود في الجو، وأكثر استدارة في سطحه العلوي ليلطف اندفاع الهواء. هذا ولايستخدم الطائر في عملية الصعود إلا الجزء القاعدي من الجناح، حيث تعمل الرياش الأساسية الطويلة وكأنها محركات وسطوح منتظمة. فالهواء الذي ينساب من الجهة الأمامية ويتخطى السطح العلوي المحدب للجناح تزداد سرعته ويندفع مبتعداً مسبباً هبوطاً في الضغط، في حين يبقى الضغط على السطح السفلي للجناح ثابتاً، وتتولد نتيجةَ ذلك قوةُ دفعٍ تؤدي إلى الصعود. ويسهم الذيل في زيادة الصعود أو الهبوط.
    يقوم العديد من الصفات المورفولوجية والفيزيولوجية بدور كبير في تسهيل الطيران، فالهيكل العظمي مزود بقنوات هوائية تخفف الوزن مع حفظ متانته، وعضلات الصدر قوية، والتنفس منتظم ومتناسق مع الهضم والدوران والاطراح وشكل الأجنحة، فالطيور السريعة الطيران، كالسنونو والسُمّامة نحيلة الأجنحة منجلية الشكل، والطيورالبحرية كالقطرس والنورس طويلة الأجنحة نحيلة للمساعدة على الانزلاق فوق المحيطات في مختلف الظروف الريحية. ولطيورالطرائد (الصقور) أجنحة قصيرة مستديرة عميقة الشقوق عند نهايتها لتسهيل الإقلاع السريع وزيادة القدرة على المغادرة.
    ومن الطيور مافقدت قدرتها على الطيران، كالبطريق الذي تحولت أجنحته إلى مايشبه المجاديف ليستخدمها في الغطس والسباحة، وكذلك النعامة التي ضمرت أجنحتها واقتصرت وظيفتها على جودة التوازن في أثناء الجري والعمل كمروحة للتبريد.
    الهيكل العظمي


    الشكل (4) الهيكل العظمي للطيور



    الشكل (5) الجهاز الهضمي للطيور



    الشكل (6) الجهاز التنفسي للطيور
    الهيكل العظمي للطيور مبني وفق المخطط العام لهيكل معظم الفقاريات الأخرى نفسه، ولكنْ هناك عدد من الفروق المهمة المرتبطة بالقدرة على الطيران، مثل التحام معظم فقرات العمود الفقري بعضها مع بعض، باستثناء فقرات الرقبة التي تتميز بحركتها الواسعة. ويتميز القص بكبر حجمه، وببروز جؤجؤ بشكل حاد، باستثناء الطيورالعاجزة عن الطيران، ليوفر الارتكاز الجيد لعضلات الطيران، ووجود نواتئ متجهة نحو الخلف كالمهماز في الأضلاع لتمنح القفص الصدري المزيد من المتانة. ويلاحظ أيضاً التحام بعض أجزاء عظام الأطراف، كالتحام عظمي الترقوة الواحد مع الآخر، والتحام عظمي الساق والقصبة بالشظية، وكذلك اندماج عظام الرسغ مع المشط، والتحام عظام القحف، كل ذلك من أجل زيادة صلابة الهيكل العظمي ومقاومته. كما أن أغلب عظام الطيور جوفاء وغنية بأملاح الكلسيوم، مما يعطيها القوة وخفة الوزن في آنٍ معاً الشكل (4).
    الجهاز الهضمي
    معظم الطيور حيوانية التغذي، والقليل منها تتغذى بالنباتات، ومنها ما يأكل كل شيء، بما في ذلك النفايات. وهي من دون أسنان، يغطي وظيفتها المنقار. تنفتح قاعدة المريء في بعض الأنواع لتشكل حوصلة تستخدم لحفظ الطعام مؤقتاً. وهي تفرز عند الحمام سائلاً لبنياً تغذي به الصغار.
    ولمعدة الطيور قسم عضلي ثخين الجدران يسمى القانصة، وهي تحتوي على حصيات صغيرة، تسهم في طحن الطعام، وقسم غدي يفرز العصارات الهاضمة وحمض كلور الماء. وتكون الأمعاء عند الطيور نباتية التغذي طويلة جداً بالمقارنة مع الطيور الحيوانية التغذي. ويلاحظ عند منطقة اتصال الأمعاء الدقيقة مع المستقيم وجود شفع من الردوب هما الأعوران الشكل (5).
    الجهاز التنفسي
    يتميز الجهازالتنفسي للطيور من باقي الفقاريات الأرضية بعدة خصائص تساعد على زيادة شدة التنفس وتأمين كمية وافرة من الأكسجين في أثناء الطيران. وأهم ما في ذلك عضو التغريد عند تفرع القصبة الهوائية والأكياس الهوائية الرقيقة والمرنة والشفافة التي تتفرع عن الرئتين وتتغلغل بين العضلات والأعضاء الداخلية وقد تتغلغل فروعها تحت الجلد وداخل العظام الكبيرة الشكل (6).
    جهاز الدوران
    يشبه جهاز الدوران لدى الثدييات من حيث إن القلب ذو أربع حجرات، ووجود دورتين دمويتين متميزتين، دورة كبرى ودورة صغرى. لكن يختلف بالقوس الأبهرية اليمنى على عكس الثدييات ذات القوس الأبهرية اليسرى. كما يلاحظ عند الطيور وجود ثلاثة أوردة جوفاء، وريدان علويان أيمن وأيسر، ووريد ثالث سفلي.
    ويتصف قلب الطيور بضخامة حجمه بالنسبة إلى حجم الجسم، وكذلك بسرعة خفقانه الذي قد يصل في الطيورالصغيرة إلى 500 خفقة في الدقيقة، مما يشير إلى معدل استقلاب عال لأجسام الطيور.
    جهاز الإطّراح
    يشبه جهاز الثدييات لكنه يختلف بأن الفضلات النتروجينية تكون على شكل حمض البول بشكل بلورات غير منحلة في الماء، وهكذا تطرح الفضلات مع فقدان أقل مايمكن من الماء، لذلك يفتقر جهاز البول عند الطيور إلى المثانة. كما تحمل معظم الطيور غُدداً تتوضع فوق الحجاج يتم عن طريقها طرح ملح الطعام الزائد الشكل (7).
    الجهاز التناسلي
    يتألف الجهاز التناسلي الذكري من خصيتين بيضويتي الشكل. ولايوجد عضو اقتران إلا عند القليل من الطيور كالنعامة والإوز. ويزداد حجم الخصيتين عند اقتراب فصلالتكاثر بمقدار 300ـ1000مرة ثم تعود الخصية إلى حجمها الأصلي بعد انتهائه (الشكل 7، أ).
    أما الجهاز التناسلي الأنثوي فيتمثل بمبيض واحد (أيسر)، عنقودي الشكل قرب الكلية اليسرى، وقناة ناقلة للبيوض، تنفتح في تجويف البطن بصيوان يتلقف البيوض من المبيض. وتحاط البيوض بالأغشية المختلفة داخل القناة الناقلة، حيث يقوم القسم العلوي منها بإحاطة البيوض بالزلال، ثم بالغشاء القشري وأخيراً بالقشرة الكلسية (الشكل 7، ب).
    حياة الطيور وتكاثرها
    تتميز الطيور بالشكلية الجنسية الثنائية، إذ تختلف ذكور الطيور عن إناثها من حيث اللون أو الحجم أو السلوك أو الثلاثة معاً. وهي تتكاثر دورياً وفقاً للنمو الفصلي لغددها التناسلية، الذي يتم تحت تأثير العوامل الهرمونية الداخلية والعوامل الخارجية كازدياد طول النهار، واقتراب فصل الأمطار.
    تبدأ عملية التكاثر بتشكيل الأزواج بين الذكور والإناث، ويترافق ذلك بحركات واستعراضات يقوم بها الذكر للفت انتباه الأنثى، أو بالغناء وإصدار أصوات معينة، وأحياناً يقوم الشريكان معاً برقصات غزلية جميلة.
    معظم الطيور أحادية الزيجة، والقليل منها متعددة الزيجات كالطاووس والطيهوج والطنان. وثمة أنواع تغير شريكها في كل موسم من مواسم التكاثرمثل بعض أنواع البط، وبالمقابل توجد أنواع تبقى مع شريكها عدة سنوات، وأحياناً مدى الحياة كالنسور والتم والإوز.


    الشكل (7) الجهاز التناسلي والإطراح
    وبعد التزاوج يتم بناء العش الذي يختلف شكله وحجمه من نوع لآخر. وعادة تبني الطيور عشّاً جديداً في كل مرة يتم فيها التزاوج. لكن بعض الأنواع تستعمل العش نفسه عدة سنوات مكتفية بترميمه كل عام. ويشترك الزوجان غالباً في بناء العش، وأحياناً تنفرد الأنثىبذلك.
    تتكاثر بعض الطيور في مستعمرات كبيرة كالأطيش gannetوالبطريق، مما يساعدها على الحماية والدفاع المشترك ضد الأعداء. كما يختلف حجم البيض الذي تضعه الإناث ولونه من نوع لآخر، وكذلك عدده. فهو يراوح بين بيضة واحدة و مايزيد على العشرين بيضة. وتختلف مدة حضانة البيض كذلك باختلاف الأنواع، لكنها تتناسب مع حجم الطائر، حيث تطول المدة كلما كبر حجمه. وتتولى الأنثى عادة حضن البيض، وفي بعض الأنواع يتناوب الذكر والأنثى على ذلك كما هي الحال لدى نقار الخشب والحمام والنورس، وفي حالات قليلة يقوم الذكر وحده بذلك.
    تخرج الصغار عندما تفقس البيوض ضعيفة عاجزة، وتكون إما عارية وعمياء أو مبصرة يغطي أجسامها زغب قليل. يقوم الأبوان بإطعامها وحمايتها وتدفئتها إلى أن تصبح قادرة على العناية بنفسها. وهناك أنواع قليلة تستطيع صغارها الاعتماد على نفسها بعد الفقس مباشرة كدجاج مالي والغطاس.
    بيئتها
    تقسم الطيور، من حيث بيئتها، إلى ست مجموعات أساسية:
    ـ طيور شجرية: وهي تضم فصائل مختلفة من رتبة العصفوريات والكثير من الوقواقيات والطنانات، إضافة إلى الببغاوات. ويسكن بعض الأنواع في المناطق الصخرية القاحلة، متنقلة تارة بين الصخور وطوراً بين الأشجار.
    ـ طيور أرضية شجرية: وهي تتميز من سابقتها بقدرتها على البحث عن الغذاء في قمم الأشجار أوعلى الأرض. وهي تبني أعشاشها على الأرض أوعلى الأشجار. من أمثلة هذه المجموعة الحماميات وبعض الدجاجيات والغرابيات والكثير من العصفوريات.
    ـ طيور أرضية: وهي مجموعة مركبة تضم أنواعاً تقتات على الأرض وتبني أعشاشها عليها فقط، لكن قد تنتقل إلى الأشجار أوالشجيرات في فترة الراحة أو الأخطار. ينتمي إلى هذه المجموعة معظم الدجاجيات وكذلك الحبارى والكروان والقطا والنعامة والتينام.
    ـ طيور قرب مائية: وتتميز، عامة، بطول السيقان والرقبة والأصابع. من أنواعها اللقلقيات والكركيات والفلامنغو وبعض القطقاطيات.
    ـ طيور مائية: تعيش على شواطئ البحار والأنهار والمسطحات المائية المختلفة. وتتميز بقدرتها على السباحة. وهناك أنواع منها تجيد الغطس كالبطريق والغطاس، وهي تلتقط غذاءها من سطح الماء في أثناء السباحة أو بالغطس ومطاردة فرائسها في عمق المياه. من أنواعها أنبوبيات الأنف كالقطرس وطيور العاصفة، والإوزيات والبجعيات والنوارس والخرشنة.
    ـ الطيور التي تصطاد في الجو: وتضم العديد من الرتب والفصائل كبعض أنبوبيات الأنف وبعض الطيور الجارحة، إضافة إلى السَمّامات والسنونو، وتمتاز جميعها ببراعتها في اصطياد فرائسها وهي طائرة في الجو.
    هجرة الطيور
    تقسم الطيور من حيث حركتها إلى ثلاث مجموعات:
    ـ طيور مستقرة (مستوطنة): تبقى في أماكن تكاثرها بشكل دائم.
    ـ طيور محدودة الهجرة: تغادر أماكن تعشيشها إلى مسافات ليست بعيدة للبحث عن الطعام، كالانتقال من المنحدرات الجبلية إلى الأودية.
    ـ طيور مهاجرة: تترك أماكن تكاثرها في نهاية الصيف أو في الخريف قاطعة مسافات قد تصل إلى آلاف الكيلومترات لتقضي الشتاء في مناطق أكثر دفئاً، ثم تعود ثانية في فصل الربيع. وتهاجر الطيور عادة من الشمال إلى الجنوب، ويعبر عدد كبيرمنها خط الاستواء لقضاء الشتاء في أفريقيا أو أمريكا الجنوبية أو جنوبي آسيا. كما تهاجر الطيور فرادى أو في مجموعات صغيرة أو كبيرة.
    إن العوامل التي تحفز على الهجرة معقدة، ويبدو أن الضوء هو أحد هذه العوامل، حيث يؤثر في حالة الغدد التناسلية وفي اختزان كميات من الدهن في أجسام الطيور.


    الشكل (Cool الأركيوبيتريكس
    يعود الكثير من الطيور إلى المكان نفسه الذي هاجرت منه، بل وإلى العش نفسه، والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف تستطيع الطيور أن توجه نفسها؟ لقد أجريت أبحاث كثيرة على ذلك، ووضعت نظريات عديدة للإجابة عن هذا السؤال. تقول إحداها إن الطيور تعتمد على ضوء الشمس والنجوم في الملاحة. وهناك من يعتقد بأنها تهتدي بمساعدة التضاريس الجغرافية كالسلاسل الجبلية وشواطئ البحار ومجاري الأنهار. وقد ظهرت أيضاً فرضيات الاهتداء عن طريق حاسة الشم أو بتحسس الأشعة تحت الحمراء أو الأمواج فوق الصوتية، أو بمساعدة العوامل الجوية كاتجاه الرياح والضغط الجوي. وهناك أيضاً نظرية التعود على الطريق وتذكر المكان، وغير ذلك من النظريات التي لم تثبت صحتها. ولكن أكد فريق من الباحثين الألمان في جامعة أولدنبرج مؤخراً بأن عيون الطيور المهاجرة تحتوي على «بوصلة مغنطيسية» في شبكية عيونها تساعدها في تحديد مسارها والتوجه نحو الشرق أثناء غروب الشمس والعكس صحيح. ويتحكم في هذا التوجه المغنطيسي للطيور المهاجرة البروتين الخاص بحاسة الضوء الأزرق، وهو موجود بداخل شبكية العين».
    كما دلت أحدث الدراسات التي أُعلن عنها مؤخراً في لندن بأن «الطيور تستطيع أن ترى بصمات تغلغل المجال المغنطيسي للأرض على الوديان والأشجار والبراري»، وبالتالي يتمكن الطائر من تعرّف أدق تغيرات هذا المجال بين تضاريس الأرض والطبيعة. واكتشف الباحثون أيضاً خلايا قرب شبكية العين ترصد المغنطيسية المتغلغلة بين الأشجار والصخور وكل أشياء الطبيعة الأخرى».
    تطور الطيور
    يعتقد العلماء بأن الطيور تفرعت عن الزواحف منذ أكثر من 150مليون سنة، عقب تفرع الثدييات الأولى بفترة وجيزة. ويرجع تاريخ أقدم طائر عرف في سجل الحفريات إلى أواخر العصر الجوراسي، وقد عثر عليه في بافاريا عام 1861، وكان بحجم الحمامة، وله رأس يماثل رأس السحلية، وفكان يحملان أسناناً، وله ذيل اسطواني يشبه ذيل الزواحفيتألف من فقرات عديدة متحركة لكنه يحمل على جانبيه الريش. كما كانت تنتهي عظام أجنحته بثلاث أصابع ذات مخالب. ولولا آثار الريش عليه لكان صُنِّفَ في الزواحف. سمي هذا الطائر المجنح القديم Archaeopteryx الشكل (Cool، وكان يعيش على اليابسة، ولم يكن قادراً على الطيران لمسافات طويلة وإنما كان يتسلق الأشجار والصخور ويستخدم أجنحته للقفز من شجرة لأخرى أو من الأعلى إلى الأسفل.
    وفي العصر الجوراسي ظهر أيضاً زاحف آخر يحمل بعض الملامح الشبيهة بالطيور، حيث كان يطير بأجنحة جلدية كأجنحة الخفاش، ثم انقرض لتظهر الطيور الحديثة Neornithes التي تنتمي إليها الطيور الحالية، وقد بدأ ظهورها في العصر الطباشيري بأنواع بدائية مثل الهيسبيرورنيس Hesperornis، وهو طائر مائي كبير الحجم يشبه الغطاس يراوح طوله بين 120و150سم، يحمل أسناناً ويجيد السباحة والغطس، لكنه غير قادر على الطيران بسبب ضمور أجنحته (الشكل 9).


    الشكل (9) الهيسبيرورنيس



    الشكل (10) الإكثيورنيس
    وهناك نوع آخر يعرف باسم إكثيورنيس Ichthyornis وهو طائر بحري صغير يشبه النورس، من دون أسنان، وقادر على الطيران، وأكثر شبهاً بالطيور الحالية: الشكل (10).
    وقد عاش في هذه الحقبة طائر مائي يحاكي غراب البحر، وعُثِر أيضاً في البلاد الاسكندنافية على بقايا فلامنغو، ممايدل على تباين الطيور المائية، في ذلك الوقت، شكلاً وملاءمة.
    وقد شهدت الطيور في عصري الباليوسين والأيوسين فترة تطور عظيمة، ظهرت فيها عدة فصائل حديثة، تضمنت أسلاف النعام وبجعاً بدائياً، وبلشونات وبطاً وطيوراً جارحة وطيوراً تشبه الدجاج وطيوراً شاطئية. وفي عصري الأوليغوسين والميوسين ظهرت أجناس عديدة لطيورشديدة الشبه بالطيور الحالية. وفي البليوسين ظهر الكثير من الأنواع التي مازالت تعيش حتى اليوم. وقد اتصفت الطيورفي تلك الفترة بتباينها وتنوعها، وبلغ عددها آنذاك نحو11600نوع. ثم جاء العصر البليستوسين الذي كان عصر إبادة وفناء للطيور، حيث رافقته تحولات مناخية كبيرة أدت إلى تشتت الطيور. كما شهد هذا العصر بداية ظهور الإنسان.
    ويقدَّر عدد أنواع الطيور الحالية نحو 9000نوعٍ، ويصل عدد الأنواع التي انقرضت إلى مايقرب من 800نوعٍ.
    إن الطريق من الأركيوبتيريكس إلى الطيور الحقيقية حافل بالخلق والانقراض، فهناك أنواع ظهرت ثم ولت وخلَّفّت وراءها أنواعاً أكثر ملاءمة لعالم متغير، ولكن للأسف لاتوجد معلومات كافية عن طبيعة هذا التطور ووتيرته، لأن الطيور بعظامها الجوفاء لاتتحجر بسهولة كغيرها من الحيوانات ذات الهياكل العظمية القوية.
    تصنيف الطيور
    ينتمي صف الطيور Aves إلى شعبة الحبليات Chordata وشعيبة الفقاريات Vertebrata.
    وهو يقسم إلى صفيفين: صفيف الطيورالقديمة Archaeornithes الذي يضم الطائر المجنح القديم، والطيورالمستحاثة ذوات الأسنان، وصفيف الطيورالحديثة Neornithes الذي يضم بقية الطيور الأخرى. وتقسم المجموعة الأخيرة بدورها إلى فوق رتبتين:
    ـ فوق رتبة قديمات الفك Paleognathae وهي تضم الطيور العاجزة عن الطيران كالنعامة والكيوي، وتتألف من خمس رتب تضم النعاميات.
    ـ فوق رتبة حديثات الفك Neognathae وهي تضم كل الطيور الأخرى الحية اليوم والتي تتوزع في ثلاث وعشرين رتبة أهمها:
    1ـ بجعيات الشكل :Pelecaniformes طيور مائية تعيش فوق مياه البحار والمحيطات وعلى أحواض المياه العذبة. من أنواعها: البجع والأطْيَش والغاق والزُقّة والفرقاط.
    2ـ لقلقيات الشكل Ciconiiformes: طيورمخوضة كبيرة تنتشر في القارات كافة ماعدا القطب الجنوبي. من أنواعها: اللقلق stork والبلشون heronوالواق bittern وأبو منجل ibis وأبوملعقة spoonbill والفلامنغو flamengo.
    3ـ وزّيّات الشكل:Anseriformes مجموعة ضخمة تشتمل على البط duck والوز goose والتم swan والصياح screamer، تنتشر في المناطق الباردة والمعتدلة.
    4ـ الجوارح:Falconiformes تضم النسور vultures والصقور falcons والحدآت kites والمرزات (الهارات) harriers والبيزان hawks والعقبان eaglesوالبواشق sparrowhawks وغيرها. توجد في كل بقاع العالم ماعدا القطب الشمالي وبعض الجزر.
    5ـ دجاجيات الشكلGalliformes : طيور قديمة واسعة الانتشار، يعيش معظمها على الأرض، ولها أهمية اقتصادية. من أنواعها الدجاج الحبشيturkey والطيهوج grouse والحجل partridge والطاووس peafowl والفري (السُماني) quail والتدرج pheasant.
    6ـ حماميات الشكل:Columbiformes تنتشر في جميع أنحاء الأرض ماعدا المرتفعات الجبلية، وتضم أنواعاً مختلفة من الحمام pigeon واليمام doves.
    7ـ ببغاويات الشكل:Psittaciformes طيور زاهية الألوان تستوطن المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. تتميز بقدرتها على تقليد الكلام البشري، وأبرعها في ذلك الببغاء parrots الرمادي الإفريقي.
    8ـ بوميات الشكل :Strigiformes مجموعة متميزة من الجوارح، ذات نشاط ليلي. تنتشرفي كل مكان ماعدا القطب الجنوبي وبعض الجزر.
    9ـ شِقِرّاقيات الشكل:Coraciiformes رتبة كبيرة، طيورها ذات ألوان زاهية. تنتشر في المناطق الاستوائية والمعتدلة، معظمها شجرية. من أنواعها الشقراق roller والوروار bee-eater والقِرِلّي kingfisher والهدهد hoopoe.
    10ـ نقاريات الشكلPiciformes : تنتشر في غابات الكرة الأرضية جميعها باستثناء أستراليا ونيوزيلندا وغينيا الجديدة، وهي تضم نقار الخشبwoodpecker والطوقان ودليل المناحل honeyguide واللَّوّاء wryneck.
    11ـ العصفوريات Passeriformes (الجواثم): من أكبر الرتب في صف الطيور. تنتشر في جميع أنحاء الأرض، ولاسيما في المناطق الحارة، وهي غير موجودة في القارة القطبية الجنوبية.
    الطيور البحرية
    هي مجموعة غير متجانسة من الطيور، تضم أنواعاً ذات أشكال وحجوم متباينة، وتنتمي إلى رتب مختلفة كالبطريقيات والقطقاطيات وأنبوبيات الأنف والبجعيات الشكل (11). أجسامها عادة مضغوطة بالاتجاه الظهري البطني، مما يؤمن لها استقراراً كبيراً في الماء، كما يكون ريشها كثيفاً ومتماسكاً والزغب نامياً بشكل جيد لضمان الحماية والعزل الحراري، يساعد في ذلك أيضاً كثافة الدهون تحت الجلد. أطرافها الخلفية قصيرة وأصابعها مزودة بغشاء سباحي، وغالباً ما تتجه هذه الأطراف بعيداً نحو الخلف، لذلك تتحرك معظم الطيور البحرية بشكل سيئ على اليابسة. والغدد فوق الحجاج نامية لتساعدها على طرح ملح الطعام الزائد من الجسم لأنها تشرب أحياناً من ماء البحر.


    الشكل (11) بعض أنواع الطيور البحرية
    معظم الطيور البحرية بارعة في الطيران، يساعدها في ذلك أجنحتها الطويلة الضيقة، ويعد القطرس أبرعها في الطيران الانزلاقي، فهو يتمتع بأطول امتداد للجناحين بالنسبة للطيور المعاصرة والذي يصل إلى مايزيد على ثلاثة أمتار. كما تتميز بعض الطيور البحرية ببراعتها في الغطس كالبجع والأطيش.
    وقد طورت هذه الأنواع بعض الصفات التكيفية التي تساعدها على ذلك، كالقص الطويل والعدد الكبير من الأضلاع لزيادة حماية الأعضاء الداخلية من الضغط الخارجي، كما أن حوضها أضيق من غيرها وعظامها أقل هوائية، وتمتد أكياسها الهوائية أيضاً تحت الجلد لحمايتها من الارتطام بسطح الماء.


    الشكل (12) مستعمرة طيور الأطيش
    وهناك أنواع من الطيور تمضي حياتها في الماء ولاتخرج منه إلا للتكاثر كالغواصيات، لأنها تتحرك بصعوبة على اليابسة، في حين تقضي أنواع أخرى معظم حياتها في الهواء كالخَرْشَنات، مع أنها قادرة على السباحة، وهي تلجأ إلى الشاطئ أو الأجسام العائمة في الماء للراحة فقط. كما توجد أنواع ماهرة في الطيران والسباحة وتمشي بشكل جيد على الأرض كالنورس الذي يفضل البقاء قرب الشواطئ.
    ومن الطيور البحرية التي لاتستطيع الطيران ولا الركض البطريق الذي يجيد السباحة والغطس فقط حيث تحورت أجنحته إلى مايشبه المجاديف.
    تتغذى الطيور البحرية بالأسماك والعوالق واللافقاريات المائية كالرخويات والسرطانات، وهناك أنواع كالنورس تحب افتراس غيرها من الطيور والثدييات الصغيرة.
    أما قراصنة البحر الحقيقية فهي طيور الفرقاط التي تُغير على الطيور الأخرى وتطاردها وتجبرها على التخلي عن طعامها الذي اصطادته وتستولي عليه.
    يعيش كثير من الطيور البحرية في مستعمرات يصل عدد أفرادها في بعض الأنواع إلى عدة آلاف كمستعمرات الأطيش والغاق الشكل (12)، وهي تنتج كمية كبيرة من الروث الذي يسمى الغوانو، وله أهمية اقتصادية في بعض البلدان كالبيرو حيث يستخدم سماداً عضوياً، ويُصَدَّر إلى البلدان الأخرى.

    tetbirt
    عضو مشارك.
    عضو مشارك.

    الجنس : : انثى
    الدولة : :
    مزاجي : :
    تاريخ الميلاد : : 19/09/2000
    تاريخ التسجيل : : 26/02/2013
    عدد المساهمات : 7
    نقاط : 14630
    السٌّمعَة : 3
    العمر : 16

    بطاقة الشخصية
    بطاقة شخصية:

    فراشة رد: ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****

    مُساهمة من طرف tetbirt في الأربعاء مايو 08, 2013 6:47 pm

    اختبار الفصل الثالث و الأخير في مادة العلوم الطبيعية للسنة 2 متوسط

    التمرين 1:
    في
    شهر (نوفمبر-مارس) تجتمع اسماك السردين ذكور و إناث معا . تضع الأنثى من
    50إلى 60الف بيضة و يفرز الذكر عليها النطاف في الماء فيحدث الالقاح و في
    الجدول لدينا :
    عدد البيض البيوض المخصبة عدد البلاعيط عدد الأفراد البالغة
    60 ألف 30 ألف 1500 750
    1- حدد نمط الالقاح عند سمك السردين ؟
    2- اين يتطور جنين السردين ؟
    3- ماسبب قلة عدد البيوض المخصبة و البلاعيط مقارنة مع البيوض التي وضعتها الانثى ؟
    4- استنتج استراتيجية التكاثر المستعملة عند هذا السمك لتعويض الضياع ؟

    التمرين 2:
    يسمح التكاثر عند النباتات بغزو و اعمار الاوساط مثلا :
    -شجرة الصنوبر تنتج مخروط فيه بذور لها اجنحة عندما تهب الرياح تنقلها الى اماكن بعيدة .
    - الطحلب يحرر ابواغ دقيقة .
    - العليق نبات زاحف له سيقان تمتد على الارض تخرج منها جذور عرضية .
    1- تعرف على الاعضاء النباتية التي تسمح بتكاثر هذه النباتات ظ
    2- اعط تعريفا لما يلي : الافتسال ، التطعيم ، التكاثر اللاجنسي .

    التمرين 3:
    ادى الالقاح بين الذئب و الكلب الى انجاب حيوان يدعى ابن اوى علما انه حيوان عقيم .


    1- هل الذئب و الكلب من نفس النوع ؟ قدم تعريفا للنوع .
    2- عرف المصطلح : عقيم .

    التمرين 4:
    تضم المملكة الحيوانية كائنات حية منها : الحمام ، الجراد
    1- الى اي شعبة ينتمي كل حيوان ؟
    2- حدد الصف الذي ينتمي اليه كل حيوان ؟
    3- استخرج المميزات العامة التي يمتاز بها كل حيوان ؟
    Wink

    tetbirt
    عضو مشارك.
    عضو مشارك.

    الجنس : : انثى
    الدولة : :
    مزاجي : :
    تاريخ الميلاد : : 19/09/2000
    تاريخ التسجيل : : 26/02/2013
    عدد المساهمات : 7
    نقاط : 14630
    السٌّمعَة : 3
    العمر : 16

    بطاقة الشخصية
    بطاقة شخصية:

    فراشة رد: ****فروض و اختبارات في مادة العلوم الفيزيائية للسنة الثانية متوسط****

    مُساهمة من طرف tetbirt في الأربعاء مايو 08, 2013 6:48 pm

    ان شاء الله تعجبكم المواضيع يلي قدمتها لكم Yf$hu

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 27, 2017 4:25 am